Buffl

القانون الجنائي العام

YS
by Yousra S.

الفصل 134

ما هي الحالة التي

تكون فيها المسؤولية منعدمة

يتعين التفرقة مابين جناية أو جنحة أو مخالفة

،ذلك أنه في حالة الجنائية أو الجنحة يكون لزاما على القاضي أن يقضى بحكم في الحالة المعينة وهذا الحكم يجب أن يأمر بوضع المجنون في مؤسسة العلاج الامراض العقلية ،وهذا الحكم يجب أن يأمر بوضع المجنون في مؤسسة لعلاج الأمراض العقلية ، طبقا للشروط المعلن عنها

في الفصل 76 من القانون الجنائي

إذا تبين لمحكمة الموضوع، بعد إجراء خبرة طبية، أن الشخص المتابع أمامها بجناية أو جنحة، كان عديم المسؤولية تماما وقت ارتكاب الفعل بسبب اختالل عقلي، فإنه يجب عليها: 1

- أن تثبت أن المتهم كان، وقت الفعل، في حالة خلل عقلي يمنعه تماما من اإلدراك أو الارادة

. 2

- أن تصرح بانعدام مسئوليته مطلقا وتحكم بإعفائه.

3

- أن تأمر، في حالة استمرار الخلل العقلي، بإيداعه في مؤسسة لعالج األمراض العقلية. ويبقى األمر باالعتقال ساريا على المتهم إلى أن يودع فعال في تلك المؤسسة.

،وهكذا يحكم بعدم مسؤولية المجنون ولن يطاله العقاب المخصص للجريمة .

أما إذا تعلق الأمر بمخالفة

، فإن المجنون يعفى من العقاب ،غير أنه إذا شكل خطرا على الأمن العام ، يسلم إلى السلطة الإدارية التي تقرر في أمر وضعه في مؤسسة علاجية أم لا


الرجوع للفصل 134

كيف تتحقق مسؤولية الاشخاص الاعتباريين

تمثل هذه المسؤولية نقطة تحول مهمة في تطور القانون و الفقه الجنائي الحديث تاريخيا كانت المسؤولية الجنائية للاشخاص الاعتباريين مثل الشركات و الجمعيات محل خلاف كبير في الفقه حيث كانت هذه الكيانات تسال مدنيا فقط عن الاضرار التي تسببها للغير و مع ذلك اقر القانون المغربي مسؤولية الشخص الاعتباري في بعض الجرائم مثل جرائم الشركات غسل الاموال و الجرائم الجمركية

تكسب الشركات الشخصية المعنوية ابتداءا من تاريخ تقييدها في السجل التجاري مما يمنحها كيانا مستقلا يمكن مساءلته

ان تطور المسؤولية الجنائية للشخص الاعتباري هو استجابة حتمية لتعقيدات الجريمة الحديثة ففي السابق كان التركيز ينصب بشكل كامل على مسؤولية الاشخاص الطبيعيين لكن مع تزايد حجم و تعقيدات الجرائم الاقتصادية و المالية و البيئية التي ترتكب من خلال هياكل الشركات و المؤسسات اصبح من الضروري مساءلة الكيانات الاعتبارية نفسها هذا التحول القانوني لا يهدف فقط الى معاقبة الاطراف المتورطين بل يرمي ايضا الى ردع السلوك الاجرامي على المستوى التنظيمي و ضمان مساءلة اوسع نطاقا تتجاوز الفاعلين الفرديين هذا التطور يعكس فهما عمليا لطبيعة الجريمة في الاقتصادات الحديثة حيث يمكن ان تكون الافعال الضارة نتيجة لسياسات او قرارات تنظيمية و ليس فقط اخطاء فردية

ما هي اسباب الستة الاعفاء من المسؤولية الجنائية

الاضطراب العقلي او الجنون

الشخص الذي كان وقت ارتكاب الجريمة في حالة لا تمكنه من فهم او التحكم في افعاله بسبب اضطراب عقلي في هذه الحالة لا يكون مسؤولا و يجب تبرئته

الاكراه المادي و استحالة تفادي الفعل

اذا اجبر الجاني ماديا على ارتكاب الجريمة او كان في حالة يسحيل عليه ماديا تفاديها بسبب عامل خارجي لا يستطيع مقاومته

صغر السن

يطبق القانون الجنائي المغربي قواعد خاصة على الاحداث الجانحين تختلف عن تلك المطبقة على البالغين و قد تم رفع سن الطفل الضحية في اكثر من موقع الى18 سنة شمسية في بعض التعديلات الجنائية

الابلاغ عن الجرائم ضد امن الدولة

يمنح سبب الاعفاء من العقاب لاي من مرتكبي الجرائم ضد امن الدولة اذا قام بالابلاغ عن الجريمة و مرتكبيها او شركائهم للسلطات قبل اي تنفيذ او محاولة تنفيذ

الانسحاب من العصابات المسلحة

يمنح سبب الاعفاء من العقاب للافراد الذين انضموا الى عصابات مسلحة دون ان يكونوا قادة و انسحبوا عند اول اندار من السلطات المدنية او العسكرية او انسحبوا لاحقا و لكن تم القبض عليهم خارج اماكن التجمع الثوري غير مسلحين و بدون مقاومة

القرابة في بعض جرائم الاخفاء او المساعدة

في بعض الجرائم ضد امن الدولة الجارجي يمكن للمحكمة اعفاء الاقارب او الاصهار حتى الدرجة الرابعة من العقاب اذا اقتصر دورهم على توفير الماوى او الاعاشة الشخصية و لم يشاركوا في الجريمة بوسائل اخرى و ينطبق حكم مماثل على جرائم الارهاب



Author

Yousra S.

Information

Last changed